عام

ما هو التعلُّم عبر الجوال؟

فكر في العديد من الحالات التي خطرت في بالك فيها مسألة ما، فبادرت إلى استخدام هاتفك بدافع غريزي، لقد أصبحت هواتفنا الذكية أدوات لا غنى عنها للمعرفة، لذلك يهدف التعلُّم عبر الهاتف المحمول إلى الاستفادة من هذه العادات الراسخة، وتوفير فرص مستمرة للتعلُّم وتعزيز المهارات. نتناول في هذا المقال الجوهر الحقيقي للتعلُّم عبر الجوال، وخصائصه، وأسباب استخدامه في التدريب المؤسسي.

1. تعريف التعلُّم عبر الهاتف المحمول

يتضمن التعلُّم عبر الهاتف المحمول، الوصول إلى المحتوى التعليمي عبر الأجهزة المحمولة، حيث يُسهّل هذا النهج؛ التعلُّم على وجه التحديد عند الحاجة إليه، مما يمنح المستخدمين المرونة للوصول إلى المحتوى في أي وقت يناسبهم، بغض النظر عن الوقت أو الموقع.

ما يميز التعلُّم عبر الهاتف المحمول هو التركيز على قدرة المُتعلُّم على الحركة، مما يمنحه الحرية في تحديد متى؟ وأين؟ يتفاعل مع المواد التعليمية. وتسمح هذه المرونة للأفراد بالتقدّم بالوتيرة التي يفضلونها، مما يعزز المشاركة ويعزز الاحتفاظ بالمعرفة.

2. الخصائص الرئيسية للتعلُّم عبر الجوال

تشمل الخصائص الرئيسية للتعلُّم عبر الهاتف المحمول والتي تعزّز فعّاليته للتدريب والتعليم عبر الهاتف المحمول ما يلي:

  • محتوى قصير: غالبًا ما يقدّم التعلُّم عبر الهاتف المحمول محتوى تعليميًا صغيرًا موجزًا ​​يستغرق حوالي 2-5 دقائق. تجذب هذه المعلومات المختصرة والمهمة انتباه المُتعلّمين وتعزّز قدرتهم على الاحتفاظ بها.
  • التعلُّم الاجتماعي: يدمج التعلُّم عبر الهاتف المحمول التعلُّم الاجتماعي لتعزيز المشاركة، وقد يشمل ذلك ميزات مثل موجز الأخبار أو المنتديات أو وظائف الدردشة أو أقسام التعليقات، مما يُسهّل تفاعل المُتعلّم وطرح الأسئلة وتبادل الأفكار.
  • الوصول دون عناء: لقد أدت العديد من حلول التدريب المستندة إلى الهاتف المحمول إلى التخلص من الحاجة إلى عملية تسجيل الدخول مباشرة في التطبيق الأصلي، مما يقلل الاحتكاك ويزيد من المشاركة.
  • الخصوصية: يستمتع المستخدمون بخصوصية مثالية، بدون تدخل خارجي للتحقق من نتائجهم أو أدائهم أو أي تفاصيل يفضلون عدم مشاركتها.

3. التعلم عبر الجوال في التعليم المؤسسي

ليس من المفاجئ أن عدداً متزايداً من الأفراد يتصلون بالإنترنت عبر الهواتف الذكية، وفي حين تحافظ أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة على شعبيتها، فقد تحوّل المعيار نحو امتلاك أجهزة متعددة لأنشطة مختلفة، بدلاً من الاعتماد حصرياً على جهاز واحد.

وعلى الرغم من أن العملاء المشاركين في إنشاء المحتوى وإدارته يستخدمون أجهزة الكمبيوتر المكتبية بشكل أساسي، إلا أن هناك انقسامًا متساويًا تقريبًا بين المشاركين الذين يتلقون الدورات والامتحانات – فهم يستخدمون الأجهزة المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المكتبية.

في مجال التعلُّم عبر الهاتف المحمول في التعليم، يقدّم التعلُّم عبر الهاتف المحمول وسيلة للوصول إلى الموظفين الذين يتنقلون باستمرار، أو يعملون عن بُعد، أو يفضلون التدريب خارج ساعات العمل التقليدية – وبالتالي يختارون الأجهزة المحمولة بدلاً من أجهزة الكمبيوتر المكتبية.

أقرأ أيضًا: تحويل التعليم من خلال التكنولوجيا «رؤية لمدارس أكثر ذكاءً»

4. أسباب استخدام التعلُّم عبر الهاتف المحمول في التدريب المؤسسي

  • المرونة وإمكانية الوصول

يتيح التعلُّم عبر الهاتف المحمول للموظفين الوصول إلى مواد التدريب في أي وقت يناسبهم، مما يعزّز جداول التعلُّم المرنة وإمكانية الوصول إليها من أي مكان.

  • تعزيز المشاركة

تعمل الميزات التفاعلية مثل مقاطع الفيديو والاختبارات على تعزيز المشاركة، مما يجعل التعلُّم أكثر متعة ويحسن الاحتفاظ بالمعلومات.

  • فعالية التكلفة

من خلال القضاء على النفقات المتعلقة بالمواد المطبوعة والأماكن المادية، يعمل التعلُّم عبر الهاتف المحمول على تقليل تكاليف التدريب الإجمالية بشكل كبير.

  • تحديثات التعلُّم في الوقت الفعلي

تضمن التحديثات الفورية أن يتمكن الموظفون دائمًا من الوصول إلى أحدث المعلومات، وهو أمر بالغ الأهمية للصناعات ذات الاتجاهات سريعة التطور.

  • تعزيز التعاون والتعلُّم الاجتماعي

تعمل المنصات المحمولة على تعزيز التعاون من خلال الميزات الاجتماعية، وتشجيع المُتعلمين على التفاعل ومشاركة الأفكار والتعلُّم من بعضهم البعض.

5. أمثلة على التعلُّم عبر الهاتف المحمول في التعليم المؤسسي

– توزيع محتوى التعلم للاستخدام عبر الهاتف المحمول

تتضمن الطريقة السائدة للتعلُّم عبر الأجهزة المحمولة إنشاء مواد تعليمية ثم مشاركتها مع المشاركين لاستخدامها على أجهزتهم المحمولة في أي وقت يناسبهم. ويمكن تحقيق ذلك بسهولة عبر البريد الإلكتروني أو من خلال مشاركة رابط عبر رسالة نصية، مع التركيز على تجارب التعلُّم الفردية.

– جلسات التعلُّم التفاعلية

هناك طريق آخر عن طريق استخدام الأجهزة المحمولة في نهج التعلُّم المحمول المختلط، حيث يمكن للمدرسين دمج التفاعل المحمول أثناء جلسات التدريب الشخصية من خلال طرح أسئلة يمكن للمشاركين الإجابة عليها من خلال استطلاعات الرأي على الهواتف الذكية. ويمكن للمدرب نشر رابط الاستطلاع عبر البريد الإلكتروني، أو مشاركته مباشرة، أو حتى إنشاء رمز الاستجابة السريعة لالتقاطه بسرعة باستخدام كاميرا الهاتف الذكي، ويتيح هذا النهج الحصول على ردود فعل فورية، وهو ما يثبت فعاليته بشكل خاص في تدريب مجموعات كبيرة.

6. مزايا التعلُّم عبر الهاتف المحمول

– إمكانية الوصول: يتمكن المُتعلّمون من الوصول الفوري إلى المواد القيّمة على وجه التحديد عندما يحتاجون إليها، من خلال الفعل البسيط المتمثل في إخراج الهاتف الذكي من جيبهم.

– التطبيق العملي: يهدف التعلُّم عبر الهاتف المحمول إلى التطبيقات العملية الموجهة نحو المهام في التعليم، ويتميز بتقديم الإرشادات والتعليمات خطوة بخطوة والأدلة الموجزة والتمارين القصيرة، مما يجعله مثاليًا لدمج المهارات الجديدة بسلاسة في سيناريوهات العالم الحقيقي.

– تنسيق مضغوط: دورات وتمارين قصيرة الحجم، مصممة خصيصًا لمهام محددة، تندمج بسلاسة في الجداول اليومية، مما يوفر للمتعلمين نهجًا ملائمًا وفعالًا من حيث الوقت لتطوير المهارات.

– التواصل الاجتماعي: يعزّز التعلُّم عبر الأجهزة المحمولة التفاعل الاجتماعي، مما يسمح للمُتعلُّمين بالتواصل بسهولة مع أقرانهم والمُعلّمين للحصول على الدعم اللازم. تصبح المشاركة في منتديات المناقشة، وترك التعليقات، والحفاظ على الروابط المجتمعية جزءًا لا يتجزأ من تجربة التعلم.

– المشاركة التفاعلية: يُقدّر المُتعلّمون الطبيعة التفاعلية لوجود موارد التعلُّم في متناول أيديهم حرفيًا، تعمل إمكانية الوصول هذه على تعزيز المشاركة، مما يجعل عملية التدريب تبدو أكثر طبيعية وديناميكية.

7. عيوب التعلُّم عبر الهاتف المحمول

– الاختلافات التكنولوجية: قد تنشأ اختلافات في الأجهزة بسبب الاختلافات في قدرات التخزين والمعالجة، مما قد يعيق تجربة التعلُّم عبر الهاتف المحمول، وخاصة عند مواجهة سرعة تخزين ومعالجة أقل.

– الاتصال المحدود: في المواقع النائية، قد يؤدي ضعف تغطية الهاتف المحمول إلى تفاقم التحدي الذي تفرضه الاتصالات اللاسلكية الضعيفة، مما يزيد من تعقيد التدفق السلس للتعلم عبر الهاتف المحمول.

– العناصر المشتتة للانتباه: إن جاذبية تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، والإشعارات المتواصلة، وميل المماطلة، والمهام اليومية الروتينية قد تشكل عوامل تشتيت للانتباه، مما يشكل تهديدًا لفعالية التدريب، وقد يحتاج المُتعلّمون إلى المساعدة في الحفاظ على التركيز والانتباه عند استخدام الأجهزة لأغراض التعلُّم.

إذا كنت تبحث عن حلول حديثة ومبتكرة للتدريب والتعليم المؤسسي، فإن شركة تعليمنا للاستثمار تقدّم أنظمة متطورة للتعلّم عبر الهاتف المحمول مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتك.

أقرأ أيضًا: كيف تستفيد المؤسسات التعليمية من أنظمة إدارة التعلُّم؟

لماذا تختار حلولنا؟

  • تعلُم بلا حدود: الوصول إلى المحتوى التعليمي في أي وقت وأي مكان.
  • تجربة مخصصة: محتوى تفاعلي وموجز يجعل التعلُّم ممتعًا ومثمرًا.
  • تحديثات فورية: تأكد من أن فريقك يحصل دائمًا على أحدث المعلومات.
  • التفاعل الاجتماعي: عزز التعاون بين فريق العمل من خلال منصتنا التفاعلية.

خذ خطوة نحو التميّز
لا تدع التعلُّم يتوقف عند قاعات التدريب التقليدية، استثمر في أنظمة التعلُّم عبر الهاتف المحمول التي تساعد على تطوير موظفيك وتمكنهم من النجاح في بيئة عمل متغيرة باستمرار.

احجز عرضًا توضيحيًا الآن أو تواصل معنا لتعرف كيف يمكن أن تكون حلولنا نقطة التحول في تدريب مؤسستك. لنبدأ معًا رحلة تحويل التدريب إلى تجربة تعليمية غير مسبوقة.

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *